
حذر المقرر الأممي الخاص بالحق في مياه الشرب والصرف الصحي من أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمّر نحو 90% من محطات المياه في قطاع غزة منذ بدء العدوان، محذراً من كارثة إنسانية متصاعدة تهدد حياة السكان.
وأشار إلى أن استهداف البنية التحتية للمياه واستخدام التعطيش كسلاح، إضافة إلى منع دخول الوقود لمحطات التحلية والآبار، أدى إلى تلوث مياه الشرب وزيادة مخاطر تفشي الكوليرا وأمراض خطيرة أخرى.
ويعاني القطاع من أزمة مياه حادة رغم إعلان وقف إطلاق النار، حيث لا تتجاوز الكميات المتاحة 15% من الاحتياجات الفعلية، أي حوالي 100 ألف متر مكعب يومياً لسكان يزيد عددهم على مليوني نسمة. ويعتمد جزء من الإمدادات على خط متقلب من شركة ميكوروت الإسرائيلية يوفر نحو 15 ألف متر مكعب فقط يومياً.
قبل الحرب، كان هناك 88 بئراً عاملاً في القطاع، والآن لم يتبق إلا 17 بئراً فقط، كما توقفت المحطة المركزية لتحلية المياه عن العمل بسبب انقطاع الوقود ونقص المعدات وقطع الغيار.
أخبار دولية
أخبار اسرائيلية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |