
في تصعيد جديد يستهدف واحدًا من أقدس المواقع الإسلامية في فلسطين، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بالاستيلاء على الباحة الداخلية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ بدء إجراءات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
مدير الحرم الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، أكد أن الاحتلال لم يكتفِ بالاستيلاء على الباحة، بل صادر كذلك أنظمة الكهرباء والمياه داخل الحرم، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تضمن حماية الأماكن الدينية والتراثية.
من جانبها، حذّرت رئيسة بلدية الخليل بالإنابة، أسماء الشرباتي، من أن القرار يشكّل تهديدًا مباشرًا للحرم الإبراهيمي، المدرج على قائمة التراث العالمي، معتبرة أن الاحتلال يسعى لفرض واقع جديد يُمهّد للسيطرة على كامل أجزاء المسجد.
وأوضح أبو سنينة أن هذا القرار يأتي ضمن سياسة متدرجة تهدف لتهويد الحرم بالكامل، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية شهدت تصاعدًا واضحًا خلال العامين الماضيين، شملت تغييرات هندسية ومعالمية، ومساعٍ للسيطرة على مرافق المسجد وصلاحيات الأوقاف والبلدية.
ويحذر مراقبون من أن الخطوة الأخيرة تمهّد لمرحلة جديدة من السيطرة الإسرائيلية على الحرم الإبراهيمي، بما قد يغيّر وجه المكان دينيًا وتاريخيًا، ويهدد الطابع الإسلامي العريق للموقع.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |