
وجهت عائلة الدكتور الراحل أيسر حسون، ابن قرية بيت أمرين قرب نابلس، في الوطن والمهجر، نداءً إنسانياً وأخلاقياً صريحاً للجمهور ووسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، بضرورة التحلي بالمسؤولية ومراعاة حرمة الموت وكرامة الفقيد، عقب وفاته في حادثة مؤلمة.
وعبّرت العائلة، في بيان صدر عنها، عن عميق ألمها وحزنها إثر هذا المصاب الجلل، داعيةً الجميع إلى احترام مشاعر أسرته وأحبائه، والتوقف التام عن تداول الشائعات أو نشر الصور والتفاصيل المؤلمة وإطلاق الأحكام التي تزيد من أوجاع ذويه.
وشددت العائلة في بيانها على الظروف الإنسانية الصعبة التي تخلفها الفاجعة، مشيرة إلى أن الراحل ترك خلفه زوجة مفجوعة وأطفالاً صغاراً فقدوا والدهم، وهم في أمسّ الحاجة اليوم إلى الرحمة، والاحتضان، والأمان، بعيداً عن الكلمات القاسية التي قد تترك جراحاً نفسية ترافقهم لسنوات طويلة.
ودعا البيان إلى أخذ العبرة والتفهم الإنساني، لافتًا إلى أن "الإنسان قد يمر بأوجاع لا يعلمها إلا الله، وأن الصحة النفسية هي معاناة إنسانية تستحق التفهم والمساندة لا إطلاق الأحكام"، مؤكدين عدم الحاجة للخوض في تفاصيل التراجيديا أو تحويل ألم العائلة إلى حديث تتداوله الألسن.
واختتمت العائلة بيانها بالدعوة إلى الاكتفاء بالكلمة الطيبة والدعاء الصادق، وموقف إنساني يحفظ للراحل كرامته ولأطفاله حقهم في العيش بكرامة وبعيداً عن التشهير، داعية بالرحمة والمغفرة للدكتور أيسر حسون، ولذويه وأطفاله بالصبر والسلوان.
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |