بلدية بيت فوريك: كاميرات المراقبة وثقت إشعال مستوطنين حرائق في الأراضي الزراعية واستشهاد شابين خلال الاعتداءات
7/23/2026 11:21:00 PM

أكدت بلدية بيت فوريك، شرق نابلس، أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال حرائق في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك–بيت دجن، صباح اليوم الخميس، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة.

وقالت البلدية، في بيان، إن الحريق اندلع قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحاً، بعدما أشعل أحد المستوطنين النيران في المنطقة، وفق ما أظهرته كاميرات المراقبة وإفادات المواطنين، مدينة الاعتداءات التي استهدفت الأراضي الزراعية.

وأضافت أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات شهود.

وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي باتجاه المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.

وأشارت البلدية إلى أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، وإصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.

وأكدت أن هذه الاعتداءات تأتي امتداداً لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.

ولفتت البلدية إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقاً مشدداً، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.

وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات الدولية والإنسانية، بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة