تفجير منزلَي أسيرين وإغلاق مداخل البلدة.. تصعيد إسرائيلي جنوب نابلس
10/28/2026 2:20:00 PM

 فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلي الأسيرين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود في بلدة بيتا جنوب نابلس، بالتزامن مع اقتحام البلدة وإغلاق مداخلها ومحاصرة أحيائها الغربية، وإجبار سكان منازل في المنطقة على إخلائها.

 

وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت عائلتي الأسيرين بهدم منزليهما في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بذريعة مشاركتهما في عمليات إطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة أدت إلى إصابة جنود إسرائيليين.

وأدى إغلاق مداخل البلدة وتعطيل الدوام الوجاهي إلى حرمان أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة من الوصول إلى مدارسهم ورياض الأطفال، وفق رئيس بلدية بيتا.

وفي بلدة بورين المجاورة، تواصل قوات الاحتلال اقتحامها لليوم الثاني على التوالي، وسط مداهمة المنازل وتفتيشها، وتحويل عدد منها إلى ثكنات عسكرية.

وفي ظل الأوضاع الميدانية، أعلن مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، تحويل الدوام المدرسي إلى نظام «المهمات التعليمية»، حفاظًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية، وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد عمليات الهدم في الضفة الغربية، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن سلطات الاحتلال نفذت 1,814 عملية هدم بين السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 ومطلع تشرين الأول/أكتوبر 2026، طالت 5,059 منشأة، بينها 1,894 مسكنًا مأهولًا و307 مساكن غير مأهولة و1,524 منشأة زراعية، في الضفة الغربية بما فيها القدس.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة