
هجّر مستوطنون، الأربعاء، عائلة فلسطينية من منزلها في بلدة جالود جنوب نابلس، قبل أن يستولوا عليه، عقب حصار استمر أكثر من ثلاثة أشهر تخللته اعتداءات متواصلة وقطع للمياه والكهرباء ومنع وصول الاحتياجات الأساسية إلى العائلة.
وقال الناشط المناهض للاستيطان بشار القريوتي إن المستوطنين أجبروا عائلة محمود الطوباسي على مغادرة منزلها بعد أشهر من التضييق والاعتداءات اليومية، ثم استولوا عليه.
وأوضح أن المستوطنين سبق أن أحرقوا منزل العائلة، وأقاموا بؤرة استيطانية بالقرب منه، فيما واصلت العائلة البقاء رغم الظروف الصعبة، إلا أن المستوطنين قطعوا عنها المياه والكهرباء، ومنعوا وصول الغذاء والدواء إليها، ما اضطرها في النهاية إلى مغادرة المنزل.
وأضاف القريوتي أن المستوطنين أغلقوا الطريق أمام كل من حاول تقديم المساعدة للعائلة، في إطار سياسة تهدف إلى إجبارها على الرحيل والاستيلاء على المنزل.
وفي السياق، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن قوات الاحتلال وصلت إلى الموقع، لكنها لم تتدخل لمنع تهجير العائلة أو الاستيلاء على منزلها، فيما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن القوات تمركزت بالقرب من المكان دون أن توفر الحماية للعائلة الفلسطينية أو تمنع ما جرى.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم والاستيلاء على الأراضي، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
أخبار دولية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
مقالات وتقارير
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |