
شهدت محافظة نابلس، مساء السبت، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في هجوم لمستوطنين على بلدة بيت فوريك شرق المدينة، تخلله إطلاق نار كثيف واقتحام أحياء سكنية، ما أسفر عن إصابة فتى بالرصاص الحي ووقوع أضرار في ممتلكات المواطنين.
وأفادت طواقم الهلال الأحمر بأنها تعاملت مع إصابة فتى (14 عاماً) برصاص حي خلال اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وبحسب مصادر محلية، هاجمت مجموعة من المستوطنين حي الضباط في بيت فوريك، فيما تصدى لهم الأهالي وسط حماية جنود الاحتلال وإطلاق كثيف للرصاص.
كما استهدفت قوات الاحتلال مركبة بإطلاق النار، ما أدى إلى تحطيم زجاجها، واعتدت على صاحبها محمد الشولي عقب الهجوم.
وفي سياق متصل، أحرق مستوطنون غرفة زراعية وممتلكات فلسطينيين في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، فيما اقتحموا منطقة الخلايل في قرية المغير وهاجموا غرفة زراعية تعود لعائلة أبو همام، دون الإبلاغ عن إصابات.
وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين محمود وأحمد عبد المحسن رشيد من خربة هريبة النبي، بعد تصديهما لمستوطنين أطلقوا مواشيهم في محيط مساكن الفلسطينيين، وفق ما أفاد به الناشط أسامة مخامرة. كما أقدم مستوطنون على إتلاف مشتقات ألبان خلال اقتحام منزل في خربة المركز.
كذلك أُصيب شاب برصاص حي خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الأمعري في محافظة رام الله والبيرة، حيث نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4723 هجوماً في الضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينياً وتهجير 13 تجمعاً بدوياً يضم 1090 شخصاً.
وتشير تقارير فلسطينية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ حتى نهاية عام 2024 نحو 770 ألفاً، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
ويأتي تصعيد بيت فوريك شرق نابلس في ظل أجواء متوترة تشهدها الضفة الغربية، مع تكرار الهجمات التي تطال القرى والبلدات الفلسطينية وممتلكات سكانها.
رمضانيات
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار الاقتصاد
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |