وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اعتدوا بالضرب على أحد الشبان في منطقة وادي الحاج عيسى، الواقعة بين قريتي عقربا وجوريش** جنوب نابلس، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة.
وفي بلدة دوما، أقدم مستوطنون على تخريب مزروعات في منطقة خربة المراجم، حيث أتلفوا أشجارًا مثمرة ومحاصيل زراعية تعود لمزارعين من البلدة، في اعتداء جديد يستهدف مصادر رزق المواطنين.
كما شهدت المنطقة المحيطة بمنازل المواطنين، ومن بينها منزل المواطن خالد داود، استفزازات متكررة من قبل المستوطنين، ما يفاقم حالة الاحتقان ويهدد الاستقرار في القرى الجنوبية للمحافظة.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد الهجمات الاستيطانية في محيط نابلس، التي تشمل الاعتداء على المزارعين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وتخريب الممتلكات الزراعية، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجل خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي 1872 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، شملت تهجير عائلات بدوية، ومصادرة أراضٍ، ومحاولات إقامة بؤر استيطانية جديدة.
وتشهد المناطق المصنفة (C) في محيط نابلس وبقية محافظات الضفة تصعيدًا ملحوظًا في الأنشطة الاستيطانية، في ظل مخاوف من اتساع رقعة السيطرة على الأراضي الزراعية وتهديد الوجود الفلسطيني فيها.






أخبار الاقتصاد
مواضيع مختارة
أخبار فلسطينية
أخبار اسرائيلية
أخبار محلية