|
عقد مركز بلدية نابلس الثقافي حمدي منكو ورشة عمل بعنوان "دور الدعاية في خدمة السياسة الإسرائيلية"، قدمها المحاضر الإعلامي صدقي موسى، وشارك فيها عدد من طلاب الإعلام والمهتمين.
وتناولت الورشة التعريف بالدعاية وأهدافها، وأشكالها، وخصائص الدعاية الإسرائيلية التي مكنتها من النجاح وإعطاء الصورة التي تريد للدول الغربية، كما تم استعراض مقاطع مرئية لنماذج من الدعاية الإسرائيلية وتمت مناقشتها.
وأوضح أن الاحتلال نجح في صنع دعاية قوية له من خلال تسخير كل إمكانياته العلمية والمادية، وتتميز دعايته بأنها تستهدف الأشخاص والجماعات وتتجنب الحديث المباشر عن القضايا الجدلية، ويغلب عليها عدم الظهور، للتأثير بشكل قوي بالأفراد، والاستناد إلى الحقائق والمعلومات، والتسلل إلى الموضوعات القائمة واستغلالها، إضافة إلى وحدة الدعاية وشموليتها، مستغلة كل محفل ومناسبة.
وأشار إلى أن الاحتلال ركز في دعايته على جوانب عدة من ضمنها، أن إسرائيل واحة الديمقراطية، والتركيز على إظهارها بالمظهر الإنساني الديمقراطي المتقدمة تقنيا، إضافة إلى تكرار أنها مجتمع متعدد الأعراق والثقافات لكنه يعيش بجو من العدالة والمحبة والتسامح، إضافة إلى إبراز أنها دولة مهددة من قبل أعدائها.
وأكد موسى على أهمية عقد مثل هذا الورشات، للدور الكبير الذي تقوم به الدعاية والتي أصبحت علما قائما بحد ذاته، وقدرتها على تشكيل المواقف والاتجاهات والتأثير في الرأي العام، فهي نشاط يهدف إلى التأثير في الآخرين لدفعهم لاتخاذ مواقف ما كانوا ليتخذوها لولا هذا التأثير.
|