|
أكد الأسير المحرر محمود السرسك في أول حديث له بعد الإفراج عنه اليوم الثلاثاء أن الإفراج عنه هو انتصار للأسرى القابعين في سجون الاحتلال ومازالوا يناضلون لنيل حريتهم، خاصةً ممن يضربون عن الطعام.
وكان الأسير السرسك قد أفرج عنه بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال بموجب اتفاق مع مصلحة السجون بعد أن خاض إضراباً عن الطعام لمدة 96 يوماً.
كما وجه السرسك، شكره لكل من وقف إلى جانبه وجانب الأسرى المضربين عن الطعام من قادة ومسئولين وذوي الأسرى وكافة أبناء الشعب الفلسطيني.
كما حيا السرسك الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن أوضاع الأسرى صعبة، وبحاجة للمناصرة والتأييد، تكثيف الجهود من أجل نصرتهم.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي افرجت ظهر اليوم عن الاسير السرسك عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة وسط استقبال شعبي ورسمي له.
فيما باركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، انتصار الأسير المحرر محمود السرسك على السجان الصهيوني بمعركة الإرادة والثبات، مؤكدةً على أن هذا الانتصار سيتلوه انتصارات قادمة في إطار الصراع المتواصل بين الحق والباطل.
وأكدت سرايا القدس على لسان الناطق باسمها "أبو أحمد" في تصريحات صحفية نشرها الموقع الرسمي للسرايا اليوم الثلاثاء، على أن انتصار السرسك يأتي استكمالاً لمسيرة الانتصارات التي حققها أسرانا الأبطال خلف قضبان الاحتلال، والتي فجرها الشيخ المجاهد خضر عدنان.
وأوضح "أبو أحمد" أن الأسرى هم وقود المواجهة وقادة كل مرحلة، مشيراً إلى أن الانتصار الجديد الذي حققه البطل محمود السرسك شكل نقلة نوعية، وأثبت من جديد مدى هشاشة الكيان الصهيوني وإمكانية هزيمته.
وأضاف أبو أحمد: "النموذج البطولي الذي قدمه الأسير المحرر السرسك على درب العزة والكرامة، يعد انتصاراً للمقاومة الفلسطينية، ودعماً لصمود الأسرى في مواجهة ظلم السجن والسجان".

|