
الآن ، وبعد مرور أكثر من شهرين على انتهاء دوري المحترفين الجزئي، وهبوط نادي سلوان لدرجة أخرى، لينضم الى صفوف أندية الدرجة الثانية.
الآن، وبعد أن انقضت كل هذه المدة دون أن نلمس أي تحرك إيجابي مثمر، أو بوادر مطمئنة تشعر الجمهور السلواني بأن خطوة مهمة قد حدثت من أجل ان يتعافى نادي سلوان من حالة شبيهة بالاحتضار .
الآن، وفي ظل هذه الحالة الكارثية التي أفضت الى صدمة مريعة سيطرت في ظلها مشاعر الاحباط والتشاؤم واليأس واللاجدوى على جماهير وعشاق نادي سلوان وأهالي وابناء سلوان قاطبة.
الآن، وفي هذه اللحظة المصيرية والوجودية التي يعيشها نادي سلوان، وفي وقت لم يعد مبررا فيه أن نُبقي أيدينا على خدودنا نندب حظنا العاثر، ولا أن نكتفي بدموع تواصل انهمارها دون أن نعمل على تجفيف منابعها ونلغي مبررات انهمارها المستمر.
الآن، وبعد ان اقتنع الجميع بانه لم يعد معقولا ولا مقبولا اعادة ( تجريب المجرب) ولم تعد ممكنة ولا مجدية اي حلول تفليقية وترقيعية لتحقيق النجاح المأمول والأهداف المرجوة.
الآن ودون مزيد من الانتظار، فإنه لا بد أن يتكاتف كل من يحبون نادي سلوان وينطلقوا بخطوة عملية ملموسة، تحرك المياه الراكدة، وتشحذ الهمم، وتحشد الطاقات، وتطرح الحلول الناجحة، كي ننقذ نادي سلوان، وكي نرفع رايته خفاقة وبرؤوس مرفوعة. فنحن نستطيع أن نقدم الكثير لنادي سلوان، بتضافر الجميع، وبعقول الجميع، وبسواعد الجميع، وبتفاهم الجميع، وبصفاء نوايا الجميع. برؤية جديدة، وعقلية جديدة، وكفاءات جديدة، وبرنامج جديد، وأسلوب جديد.
أخبار دولية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |