انتشار الأمراض الجلدية بسجن الأشبال في 'الشارون' والمطالبة بإغلاقه
6/20/2013 12:36:00 PM
 

أفادت محامية وزارة الأسرى هبة مصالحة، بأن الوضع الصحي والمعيشي في قسم الأشبال في سجن 'الشارون' سيئ جدا من كافة النواحي، ولا يصلح أن يكون مكانا للاحتجاز ويجب إغلاقه.

وأوضح الأسير عمر شفيق شحادة من رام الله، أنه يقبع بالسجن 37 أسيرا يعيشون في وضع قاس، حيث تنتشر الأمراض الجلدية بسبب الرطوبة الكثيرة وقلة التهوية وعدم دخول الشمس، وعدم وجود أطباء لعلاج المرضى، والحكة الجلدية تنتشر على أجساد الأسرى من خلال حبوب صغيرة وفطريات ولا يقدم للأسرى العلاج.

وقال: إن قسم الأشبال غير ملائم للحياة فالحمامات موجودة داخل الغرف وتصدر روائح كريهة، والرطوبة عالية، وسقف الغرف بسبب الرطوبة لونه أسود، وشبابيك الغرف مغلقة بالحديد لا يدخلها الهواء، لافتا إلى أن الأسرى رفعوا التماسا إلى المحكمة العليا طالبوا فيه بإغلاق هذا السجن وتوزيعهم على سجون أخرى.

بدوره، بين الأسير سعيد أبو هنية من قلقيلية أن المرض الجلدي استفحل في صفوف الأسرى وأصبح الوضع لا يطاق، حيث تظهر بثور على الجلد تشبه المسامير، ويشعر الأسير أنه ينام على شوك بسبب الحكة والوجع، ولا يستطيع بسبب ذلك النوم.

وشدد على أن إدارة السجن لم تعالج الوضع، وأن الأسرى طالبوا بإخراجهم منه سريعا لأن حياتهم أصبحت قاسية، مطالبا بتدخل الصليب الأحمر الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان.

وفي سياق آخر، دعا ممثل أسرى هداريم ناصر أبو سرور، إلى التدخل والتحرك السريع لإنقاذ حياة الأسرى الأردنيين والفلسطينيين المضربين عن الطعام والذين أصبحت أوضاعهم الصحية خطيرة.

وقال أبو سرور في ندائه الذي حمله محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات، إن استمرار الوضع المأساوي الذي يعيشه الأسرى المضربون، وعدم التدخل لإنقاذهم ووضع حلول لمطالبهم، سيؤدي إلى كارثة إنسانية، وقد يسقط شهداء في صفوفهم.

ولفت إلى أن الأسرى الأردنيين في حالة خطيرة جدا وكذلك الإداريون وجميعهم في المستشفيات يتعرضون للابتزاز والإهمال الطبي، وأسرى هداريم وجهوا رسالة عاجلة إلى مدير السجون العامة حذروه فيه من تداعيات سقوط شهداء في صفوف المضربين.

وأوضح أبو سرور أن إجراءات تعسفية جديدة بدأت تطبق على الأسرى تتمثل بحجب الصحف العربية والعبرية عنهم، مشيرا إلى أن جريدة القدس لم تعد تدخل للسجون بقرار إسرائيلي، والصحف العبرية بما فيها 'معاريف' أعلنت عدم إدخال الصحف للأسرى السياسيين حتى المشتركين بهذه الصحف على حسابهم الشخصي، وهناك إجراءات تعسفية بهذا الخصوص لمنع الأسرى من التواصل عبر الصحف ومتابعة شؤون العالم الخارجي.

يذكر أن وزارة الأسرى قدمت احتجاجا على منع إدخال صحيفة القدس للأسرى، بعد أن توقف الصليب الأحمر عن إدخالها منذ عام.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة