
واشنطن: كشفت دراسة أميركية جديدة الى خطورة نسبة الملح الصناعي الموجود في الأطعمة والوجبات السريعة ودعت مجددا إلى سن قوانين تحدد نسب الملح المسموح بها. وأكد الطبيب ستيفن هافاس الاستاذ المحاضر في الطب الوقائي في جامعة نورثوسترن (ولاية إلينوي) والقيم الرئيسي على هذه الدراسة أن "قطاع صناعة الأغذية بطيء في تعامله مع هذه المشكلة وهو لا يقوم بتغييرات كثيرة". واعتبر الطبيب أن "المشكلة لن تحل من دون تدخل حكومي لحماية الصحة العامة ... ولا بد من تنظيم مسألة نسب كلوريد الصوديوم المسموح بها".
ويأتي حوالي 80 % من الاستهلاك اليومي لملح الطعام في الولايات المتحدة من المواد الغذائية الصناعية أو الوجبات التي تقدمها المطاعم، في حين تأتي نسبة قليلة منه من الملح الذي يضاف إلى الوجبات التي تعد في المنازل. وشرح الطبيب ستيفن هافاس أن "الطريقة الوحيدة التي تضمن امتثال المستهلكين للتوصيات الخاصة باستهلاك الملح تقضي بأن يعدوا أطباقهم في منازلهم، وليس هذا الحل مثاليا ... لكنه ينبغي على وكالة الأغذية والأدوية الأميركية أن تنظم القطاع، وفقا لتوجيهات معهد الطب الأميركي وغيره من المعاهد".
وكان معهد الطب قد نشر في العشرين من نيسان(أبريل) تقريرا أجراه خبراء مستقلون بناء على طلب وكالة الأغذية والأدوية والمراكز الفدرالية لمراقبة الأمراض والوقاية منها أوصى بفرض معايير فدرالية على نسب الملح في المواد الغذائية الصناعية ووجبات المطعام وشركات صناعة المأكولات. وأكد الطبيب أن "أحدا لن يلاحظ انخفاض كمية الملح في الطعام بنسبة 20 %".
وكتبت وكالة الأغذية والأدوية على موقعها الإلكتروني أنها "تنظر في التوصيات التي رفعت إليها"، وهي لا تلزم منتجي الأغذية حتى الآن إلا بذكر نسب الملح في منتجاتهم. أما نقابة المطاعم الوطنية، فهي ذكرت على لسان جوي دوبست أحد المسؤولين فيها ان المطاعم أنجزت تقدما ملحوظا لتخفيض كميات الملح في وجباتها، ولفتت إلى أن الدراسة لم تأخذ في الحسبان المنتجات الغذائية الجديدة التي تحتوي على نسب أقل من الملح.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |