المواد الإباحية قد لا تؤثر سلبا على السلوك الجنسي
5/1/2013 8:32:00 PM
 

ربطت دراسة حديثة بين مشاهدة المواد الإباحية والاعتداء الجنسي والمشاكل ذات الصلة بالعلاقات الحميمة وفقدان العذرية في سن مبكرة. إلا أنها قللت من خطورة التأثير السلبي لتلك المشاهدات على السلوك الفردي بشكل عام.

تبين وفق دراسة متخصصة أن تأثير المواد الجنسية الصريحة على بعض السلوكيات الخطرة ربما يكون أكثر تواضعاً مما كان يعتقد سابقاً. وقال أربعة باحثين هولنديين إن الدراسات السابقة التي أجريت بهذا الصدد كانت تركز بشكل ضيق للغاية حين يتعلق الأمر بإيجاد صلة بين المواد الإباحية والنتائج السلبية. ووجدت تلك الدراسة أن العلاقة ربما تكون أقل أهمية مما توصلت إليه دراسات أخرى، رغم أنها جاءت لتقدم قدراً كبيراً من الدعم للجهود التي يتم بذلها لمناهضة الإباحية.

وتبين من مسح إلكتروني أجراه فريق من الباحثين بجامعة كوبنهاغن على 4600 شخص شاب أن من بين المشاركين الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و 25 عاماً، أشار حوالي 90 % من الذكور وحوالي نصف الإناث إلى أنهم استعانوا بالمواد الإباحية لبعض الوقت في العام السابق، وأن معظم ما شاهدوه كان عبر شبكة الإنترنت. كما ربط الباحثون بين مشاهدة المواد الإباحية وبين الممارسات الجنسية شديدة الخطورة مثل قبول دفع بعض الأموال مقابل الجنس. وربطوا بينها وبين السلوكيات التي تنطوي على المغامرة كممارسة جنس حقيقي مع شخص قابلوه على الإنترنت، وهو الأمر الذي حذر خبراء من أنه قد يزيد الأمراض التي تُنقَل عن طريق الاتصال الجنسي.

غير أن الباحثين نوهوا في هذا السياق إلى أن العلاقة بين المواد الإباحية والممارسات الخطرة ليست مطلقة أو واضحة، مؤكدين على أن هناك حقيقة تتحدث عن أن التسامح تجاه المواد الجنسية الصريحة هو أمر آخذ في الازدياد بالفعل.

 

 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة