فلسطيني يطلق زوجته لعدم التزامها بالإضراب في غزة
9/10/2008 7:30:00 AM

تلفزيون نابلس- في حادثة قد تكون الأولى التي نسمع بها ولكن بكل تأكيد إذا استمر الانقسام لن ولن تكون الأخيرة،فقد أقدم مواطن غزى على تطليق زوجته أم أولاده  لأنها رفضت الاستمرار بالإضراب وقطعته متوجهة لعملها.

 

وفى حديث  صحفي للزوج عطية شعت قال  بعد ساعات فقط من تطليقه لزوجته وذهابها لبيت أهلها ،أنا طلقت زوجتي لأنها امرأة غبية ،فقد التزمت بالإضراب منذ اليوم الأول  واستمرت مضربه حوالي عشرة أيام ،صحيح أنها كانت خائفة ومتوترة جدا على مستقبلها وخاصة  في ظل تزايد الإشاعات  والتصريحات النارية من الطرفين،ووضع الأسماء الكيدية على شبكة النت لأسماء موظفين ملتزمين بالإضراب،كانت تقريبا لا تنام خائفة  أن تقطع رام الله راتبها خاصة وان إخوانها من حماس،وكانوا هم أيضا يضغطون عليها ويحثوها على عدم الالتزام في الإضراب،فكان الضغط عيها من كل اتجاه،هذا الضغط نقلته لى وقد قررنا  بعد حديث مطول ان تلتزم بالإضراب مع رام الله ،لأنها الحكومة الشرعية المعترف بها عربيا ودوليا،وهذا يعنى ان راتبها ومستحقاتها وتقاعدها مضمونين.

 

ولكن  كل ما اتفقنا عليه ضاع بعد خطاب إسماعيل هنية الذي أمهل الموظفين يوما واحدا فقط للعودة للعمل وان المتخلفين ستتخذ بحقهم إجراءات منها الإقصاء،فخافت على مكانتها الاجتماعية وقالت لي أنا سأذهب غدا للعمل ،ولكنى رفضت ،وبعد حديث مطول اتفقنا أن  تستمر بالإضراب لحين فكه،وفى حال استمراره تجلس في البيت مثل آلاف الموظفين وستتقاضى راتبها معززة مكرمة، ونمنا ونحن متفقين على ذلك،

 

استيقظت من النوم الساعة العاشرة صباحا ناديت عليها لم أجدها اعتقدت أنها ذهبت للسوق ولكن الفأر بدأ يلعب في عبي عندما تأخرت ،فاتصلت عليها فقالت لي أنا في الطريق وعندما وصلت إلى البيت قالت لي أنا اليوم ذهبت إلى عملي وهذا قراري النهائي ولا عودة عنه خاصة وأنها أمضت تعهد وهذا يعنى أنها التزمت بشرعية غزة،وبالتالي ستضيع عليها كل مستحقاتها وتقاعدها في المستقبل، 

 

نشبت بيننا مشادة كلامية تطورت  وأمام تعنتها قمت بتطليقها وها هي الآن عند أهلها  وفى ناس بتحاول تصلح بينا  ومش عارف  شو راح يصير إن شاء الله خير.

 

 

 كنت أتمنى أن أقابل رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية لأعرض عليهم آلاف القصص والحكايات لبيوت واسر دمرت بالكامل بسبب الانقسام المقيت،فقد زرعوا الحقد والخوف  بين أبناء الشعب الواحد،بل بين أبناء الأسرة الواحدة.


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة