نساء جماعين يمارسن المقاطعة بدوافع وطنية ودعما للإنتاج المحلي
7/30/2011 8:27:00 AM

نظمت الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ورشة عمل في موضوع المقاطعة في بلدة جماعين جنوبي مدينة نابلس، وذلك بالتعاون مع جمعيتي تنمية المرأة الريفية والتوفير والتسليف، وقد شارك في الورشة حوالي 40 امرأة من ربات البيوت ومن عضوات الجمعيتين.

    وقد تحدث في الورشة خالد منصور-- عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، ومنسق الحملة الشعبية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية-- شارحا للنساء كيف يمكن لكل واحدة منهن--ولكونها فلسطينية-- أن تسهم في النضال الوطني والمقاومة الشعبية ضد من يحتل فلسطين، ويصادر أرضها ويبني المستوطنات عليها، ويقيم جدران الفصل العنصري وينصب الحواجز ويذل الشعب ويقتل أبناءه وبناته وأطفاله ويهود القدس.. موضحا أن المقاطعة تعني عدم الشراء والبيع للمنتجات الإسرائيلية، وتعني عدم التطبيع والتعايش مع الاحتلال.. وأوضح أن المقاطعة سلاح مجرب يمكن من خلاله جعل الاحتلال يخسر، ويمكن كذلك من خلاله تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم المنتجين الفلسطينيين-- وخاصة المزارعين-- الذين وبسبب غزو البضائع الإسرائيلية يواجهون مصاعب في التسويق، الأمر الذي يهدد استمرار عملهم في الزراعة.. وفند منصور الأقاويل بان المنتج الإسرائيلي أفضل من المنتج الإسرائيلي قائلا: إن هناك منتجات فلسطينية أجود بكثير من منتجات المحتلين، كما أن هناك فهم خاطئ لجودة المنتجات الإسرائيلية، حيث أن إسرائيل وكما تقول تقارير منظمة الصحة العالمية هي أكثر دولة في العالم تستخدم في صناعاتها الغذائية المواد الحافظة المسرطنة.

    وبمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك دعا منصور نساء جماعين وكل الفلسطينيين لعدم تناول المنتجات الغذائية الإسرائيلية، باعتبار المقاطعة واجب ديني كان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد دعا إليها عندما بنا أول دولة إسلامية في المدينة المنورة، وطالب منصور من النساء الفلسطينيات وعموم الشعب الفلسطيني بالالتزام بشعار ( الإفطار الحلال ليس من صنع الاحتلال ).

    وفي هذا المجال تحدثت الناشطة النسوية-- أحلام سليمان-- عن آفاق واسعة يمكن أن تنفتح أمام النساء إذا ما تعاظمت المقاطعة حيث يمكن للنساء منفردات وبشكل جماعي إنتاج معظم الغذاء الفلسطيني ( زراعة وتصنيعا ).. وأضافت أحلام سليمان: أن مقاطعة العديد من السلع الإسرائيلية ممكنة وخاصة الغذائية، وان المقاطعة ستعود بالفائدة على المنتجين الفلسطينيين-- بل وأضافت أن الاقتصاد المنزلي والمشاريع الصغيرة يمكن ان تنتعش وتشكل البديل للكثير من البضائع الإسرائيلية..).


 


تصميم وتطوير: ماسترويب 2016
جميع الحقوق محفوظة