
السيد / خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما بعد، ،
مــنـاشـــدة
إننا نرفع إلى الله أولاً ومن ثم إليكم صوتنا لتنصرونا وتردوا علينا حقوقنا من رجل آكل للسحت يدعى (الدكتور مصطفى اللداوي) والذي سلب أموال المساكين من أبناء شعبه الفلسطيني في مخيم اليرموك بدمشق العاصمة السورية، وحتى لا يقال أننا نرمي الكلام على عواهنه أو أننا نرمي التهم جزافاً يكفيكم زيارة ميدانية إلى مخيم اليرموك أو مخيم النيرب بحلب والتأكد من قضية الفساد المالي والتي تورط فيها مصطفى اللداوي حتى النخاع، مستغلاً منصبه القيادي في حركة حماس وتاريخه "الناصع البياض" على حد قوله ..
ننتظر منكم البحث في الأمر فقد أعيتنا السبل وطرقنا جميع الأبواب للحصول على حقنا وليس قصدنا التشهير بهذا الرجل ... حاشا لله ... بل جلّ ما نقصد هو التعريف وكمال قال الشاعر:
والقدح ليس بغيبة في ستة ...... متظلم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقاً ومستفتٍ ومن .... طلب الإعانة في إزالة منكر
الأخ الكريم أبو الوليد، ،
إن الأمر ليس شخصياً بل هو يمس صلب القضية التي تناضلون من أجلها، قضية الحق وإظهاره جلياً للعيان، وأنتم تعلمون حق العلم أن " ظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على النفس من وقع الحسام المهند " بل وإن انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني من أبناء جلدته لهو أقسى وأمر على النفس من مرأى العدو يغتصب الأرض ويسلب الحقوق من أصحابها.
ربما تقولون أن (مصطفى اللداوي) لم يدن من قبل جهات رسمية، ونحن نقول لو كان أدين لما كنا مضطرين إلى أن نوصل صوتنا لكم، إن جل ما نطلب هو أن تتحققوا من هوية كاتب يدعي النضال والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بينما هو نفسه من مغتصبي هذه الحقوق ... نعم .. إنه يكتب في مواقع إلكترونية كثيرة ولكننا لا نملك إلا أن نشبهه بعبد الله بن أبي سلول المندس في صفوف المسلمين في عهد النبي الكريم وهو "الذي تولى كبره" كما وصفه القرآن الكريم.
إن زيارة واحدة لمخيم اليرموك ( والذي أظن انكم تعرفونه حق المعرفة ) كافية لمعرفة حقيقته، وحقيقة ما فعل بالشعب الفلسطيني من أبناء جلدته، إسألوا عن أيمانه الكاذبة والتي لم ينكر أنه أقسمها ولكن على نية أخرى غير نية الحضور (كان يقسم أنه لا يعرف أين صاحب التجارة التي خسرنا فيها أموالنا بينما كان المذكور راقداً في مزرعة مصطفى اللداوي الخرافية والتي كلفته أكثر من ثلاثون مليون ليرة سورية أي ما يعادل ستمائة ألف دولار وقد خبأه من عيون أصحاب الحقوق ليقتسما المال بعدئذ حين تهدأ ثائرة المغتصبة حقوقهم).
الأخ العزيز أبو الوليد، ،
ما ذكرناه لكم غيض من فيض ونقطة من بحر، ، وأستحلفكم بالله العزيز القدير أن تتجشموا ولو قليلاً من عناء المشقة وتستفسروا ولو بداعي الفضول عن الأمر وستسمعون العجب والعجاب وسترون ما يذهلكم من هذا الوحش الذي يتستر بجلد النعاج وأؤكد لكم أن ليس التشهير قصدنا ولا التجريح غايتنا بل التعريف والتحذير..
وأخيراً وليس آخراً، ، نتمنى عليكم أن تستردوا لنا حقنا .
وفضل وإن لم يكن فلنا ... في حسن القصد خير عزاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجموعة من المتضررين
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار اسرائيلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |