
وطالب مدير النادي، أمجد النجار، الصليب الأحمر بالتدخل لإطلاق سراحهم حتى يتمكنوا من العلاج، وهم: وسيم زيدان الجمل، وفراس أبو شخيدم المحكوم بالسجن لمدة ثلاثة عشر عاما، وكلاهما من مدينة الخليل، والأسير أحمد فواز سالمية، من مخيم بلاطه، والمحكوم بالسجن لمدة عشر سنوات.
وذكر النادي في بيان له، أن الأسير الجمل، يعاني من سياسة الإهمال الطبي والمماطلة من قبل إدارة السجن، وذلك عقب الآلام التي لحقت به إثر إصابة سابقة بالرصاص الحي في قدميه، مما استدعت حالته حينها تركيب بلاتين في قدميه، وكان يستخدم عكازين أثناء اعتقاله، حيث قام جنود الاحتلال بالتنكيل به، وقذفه من الجيب العسكري وهو بسرعة كبيرة، مما أدى إلى تدهور وضعه الصحي، وأصبح يعاني من آلام شديدة في قدميه وانتفاخ دائم.
وأشار إلى أن الأسير الجمل تقدم بعدة طلبات لإدارة السجن لعمل صور أشعة وفحوصات، إلا أنها تماطل ولا يقدم له سوى المسكنات، علما بأنه يعاني من أزمة صدرية، ويستخدم البخاخ الطبي وهو بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة.
وأفاد النادي بأن الأسير فراس أبو شخدم يعاني من ثلاث مشاكل صحية، إحداهما كانت بسبب خطأ طبي وإعطاءه دواء غير مناسب من أحد الأطباء في مستشفى الرملة، ويكاد يفقد نظره بسبب ضعف في شبكية عينه، بسبب عدم تقديم العلاج المناسب له، كما يعاني من وجع شديد في بطنه، بسبب خطأ من أحد أطباء السجن الذي صرف له دواء بدون عمل فحوصات طبية، أدى إلى تمزق حاد في الصرة، مما تسبب له بنزيف حاد فيها وتقيحات، ولم يتم متابعته طبيا بعد ذلك، رغم تقديمه بعشرات الطلبات لخضوعه للعلاج دون جدوى، مما تسبب بضعف في بنيته وجسده.
أما الأسير أحمد فواز سالمية، حسب النادي، فهو أحد جرحى الانتفاضة، وتعرض لإصابتين في الحوض وفي القدم اليسرى، وقام بتركيب بلاتين فوق الفخذ لأسفل الركبة، ويعاني من آلام شديدة أثناء المشي أو البرد.
وأكد الناي أن الأسير سالمية يشتكي من آلام شديدة بالرأس لا تتوقف نهائيا، وفي مرات عديدة أفقدته الوعي.
واعتبر نادي الأسير، أن سياسة الإهمال الطبي جزء ممنهج متفق عليه من قبل حكومة الاحتلال، والهدف منه قتل الأسرى والنيل من صمودهم، من خلال عدم تقديم العلاج المناسب لهم، ضاربين بعرض الحائط لكافة الاتفاقيات الدولية التي نصت على تقديم العلام المناسب للأسرى المرضى.
أخبار الاقتصاد
أخبار دولية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار محلية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |