
سمحت السلطات الإسرائيلية لقاتل العمال الفلسطينيين فيما عرف بمجزرة "عيون قارة "، عامي بوبر، بالزواج للمرة الثالثة، داخل سجنه، حيث يقضي حكما بالسجن سبعة مؤبدات.
وكان عامي بوبير، ودون اي سبب، فتح النار على عمال فلسطينيين في "ريشون ليتسيون" (عيون قارة)، يوم 20 آيار 1990، ما أدى الى استشهاد سبعة منهم.
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" بانه وفي حفل نظم الأحد الماضي، في القدس إحتفل "عامي بوبر"، بالزواج من سجينة سابقة، عرفتها بالحرف (م).
يشار الى أن "بوبر" كان تزوج خلال فترة سجنه السابقة مرتين أخريين، حيث انفصل عن زوجته الاولى، وعاد وتزوج من جديد لكننه وفي عام 2007، وبينما كان في عطلة من السجن تعرض لحادث سير ادى الى مقتل زوجته الثانية وأحد أبنائه، (كان حينها يقود السيارة بدون الحصول على رخصة قيادة) .
وفي سياق متصل كان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، اصدر امرا بتخفيف الحكم الصادر ضد بوير، وعليه فانه سيطلق سراحه عام 2030، علما انه (بوبر) نقل من سجن "معسياهو" الى سجن "ايالون" لمضايقته الرئيس الإسرائيلي الأسبق، موشيه كتساف، الذي يقضي حكما بالسجن 7 سنوات بتهم الإغتصاب.
تجدر الاشارة الى انه وبينما تسمح السلطات الاسرائيلية للسجناء اليهود، مغادرة السجن خلال قضاء محكومياتهم، اياً كانت الجرائم التي ارتكبوها، كما هو الحال بالنسبة لمرتكب مجزرة "ريشون لتسيون"، فانها تحرم المعتقلين الفلسطينين من التواصل مع ذويهم خارج السجن بصورة قاطعة.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |