
لم ينجح سكان بلدتي دير جرير وسلواد، من اعادة فتح الطريق الرئيس الذي يربطهم بمدينة رام الله، عندما فرقتهم قوات الاحتلال التي اغلقت الطريق بالمكعبات الاسمنتية قبل ايام.
وذلك بسبب قيام رئيس مجلس قروي دير جرير بإجراء مفاوضات مع الارتباط العسكري الإسرائيلي لإعادة فتح الطريق، وقيام قوات الاحتلال باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والمياه الآسنة نحو المواطنين.
وكان عدد من المواطنين دعوا إلى تظاهرة لإزالة المكعبات الاسمنية مساء اليوم وحاولوا اعادة فتح الطريق بمساعدة جرافة لكن قوات الاحتلال المنتشرة بكثافة في المكان، قامت بإطلاق كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع، واستخدمت سيارة رش المياه الآسنة، والرصاص المطاطي واندلعت مواجهات.
وكان سكان المنطقة نجحوا يوم أمس السبت، في إعادة فتح الطريق ثلاث مرات، وفي كل مرة كانت قوات الاحتلال تعيد إغلاق الطريق مرة أخرى.
أخبار الاقتصاد
أخبار فلسطينية
أخبار فلسطينية
أخبار محلية
أخبار فلسطينية
|
تصميم وتطوير: ماسترويب 2016 |